بالمعنى الواسع، تشير موصلات الأثاث إلى أي مكونات تستخدم أثناء تصنيع الأثاث لربط الأجزاء وتأمينها؛ ويشمل هذا كلاً من العناصر التقليدية-مثل النقر-و-مفاصل اللسان، والمسامير النحاسية، والمفصلات الموجودة في الأثاث الصيني القديم-وأجهزة التوصيل الحديثة. بالمعنى الضيق، يشير المصطلح على وجه التحديد إلى أدوات التثبيت المستخدمة لربط الألواح في الأثاث القائم على الألواح-، مثل أقفال الكامات والمسامير. يمكن تصنيفها حسب طريقة التجميع (على سبيل المثال، "ثلاثة-في-واحد" أو "اثنين-في-واحد") أو حسب الوظيفة (على سبيل المثال، المثبتات القياسية، أو الموصلات -السفلية، أو الموصلات الثقيلة-). يستخدم الأثاث اللوحي الحديث عادةً موصلات قفل الكامة، والتي تعتمد على الإدخالات المدمجة وآلية قفل دوارة للتجميع؛ وفي الوقت نفسه، تعمل الموصلات غير المرئية التي طورتها شركة Wood-E-Z الأمريكية على معالجة أوجه القصور في ثلاثة موصلات-في-واحدة مع توفير قوة هيكلية مماثلة لبناء الإطار التقليدي.
لقد حدث تطورها على ثلاث مراحل: نشأت أعمال النجارة بالنقر -واللسان في ثقافة هيمودو في العصر الحجري الحديث في الصين وأصبحت تقنية أساسية في الأعمال الخشبية التقليدية؛ ظهرت المسامير الحديدية أثناء فترتي الربيع والخريف والدول المتحاربة ولكنها لم تنتشر على نطاق واسع إلا في القرن التاسع عشر بعد إدخال المسامير المصنوعة بالآلات الأجنبية. ظهرت الوصلات المخروطية-مع ظهور ألواح الأثاث في السبعينيات؛ ومن الجدير بالذكر أن إطلاق "Variante 32 System" عام 1960 من قبل الشركة الألمانية Häfele كان بمثابة انتقال البحث والتطوير في أجهزة الأثاث والإنتاج إلى عصر التصنيع الضخم. أدى إدخال "نظام 32 مم" إلى الصين في أوائل الثمانينيات إلى زيادة تصنيع إنتاج الأثاث. تؤكد التكنولوجيا الحديثة على التوحيد والقدرة على تجميع وتفكيك الأثاث بشكل متكرر؛ على سبيل المثال، تتيح الموصلات الثلاثة-في-واحدة إمكانية التجميع المرن بدون مواد لاصقة، بينما تتطلب الموصلات غير المرئية آلات قطع متخصصة وبرامج للتصنيع الدقيق. علاوة على ذلك، تتطور أجهزة الأثاث بشكل متزايد نحو التكنولوجيا الذكية، والتي تتمثل في أنظمة مثل آليات الفتح الكهربائية.

